الأربعاء، 16 مايو، 2012

أنثى متمردة,,





مزيج من المرارة وعطر قديم
يحوم حولي بمذاق حلو لا طعم له
أصيغ الذكريات
واصطدم بماضي
كان في جوفي ترياق من أطراف النهر
وتقبلني مفاتن الجنوني
التي تغزلت بي كل مساء
وتعلقني في منتصف الطريق
وتشق سمائي بين شهقة الفراق والحنين
تائهة في طرقات الجمود والعطر يلفحني
يحركني
و ينعشني
وخفوق الروح تعلو
وتحلق الى نشوة الحنين
تحرث بقايا الطريق و الليل العقيم
تحرقني الذاكرة والذكريات
وتصنعني أنثى متمردة
أسافر الى الحنين وأنزع شتات الذكريات
ومن فم الشوق
أقذف الجنون في أحضان الغياب
ليعود من جديد غافيا في شظايا الجنون
مستلقيا فى سحابي
موشوما بقبلاتي
مبللا بمطري
ففي خبثي أشعلك بلهيبي واطفيك بقطرة ماء








هناك تعليق واحد:

  1. أعلمك النار
    وتحرقنى لا أنكر شئ
    أعلم أهوالك
    يا أنثى تنشر نيرانأ
    تحرقنى وبكل سخاء
    ونيرانك لى رحمة
    من وجعٍ يسكن بالقلب
    يمزقنى كلى اصبح أشلاء
    آآهٍ يا أنثى مجنونة تقتحم قلاعى
    تشتهى أحضانى تغوص بعمقى
    تسكن بدمائى تحتوى انفاسى
    تضم آهاتى سكنٌ لفؤادى
    أميرة أحلامى أطياف الأنثى المذكورة
    بقصائد شعرٍ منسية لم تكتب بعد
    رحماكِ فإنى مازلت
    أحاول أن استوعب تلك الأنثى
    وإسمها هو انتِ

    ردحذف