الجمعة، 18 أبريل 2014

من ألف ليلة ....






أنا وأنت و ليلة من ألف ليلة
ومطر عذب بطعم آخر

عشق مجنون و عشق خارق
تكتسيه لذة الهطول
عشق مشبع بالعطاء
ولايظل طريق الجفاء
ساتخطى المسافات بكل هدؤء
وارتشف الشهد من شفتيك

بحرارة أنفاسي المنبثقة من الاشتعال
سأزرع الياسمين على صدرك وراحتيك
ليكون جنون ليلي
سحايب صيف في لحظة ثورة الشوق لك



هناك تعليقان (2):

  1. أعزف ياقلمي ألحانك , فلا أحد يشعر بقوة طوفانك ,
    لا أحد يفهم كلامك ... لا أحد يقدر أحلامك ... أين من يستحق عزف كلماتك ؟ ! ... أين من يبيع العالم لأجلك ؟ ! ...لا أحد يواسيك ويبعد أحزانك... وصوت أنينك قسم الصخر...
    شعر بي الجنين ببطن أمه ... وأخذ يبكي ويرفس الجدران والأم تصرخ حائره ...وهذا الجنين يريد سقايتي من أفراحة ...
    لا أحد يجاريك في أمواج فؤادك ...
    كيف هو طعم الهزيمة ؟ ! ... إني أجهل !
    لما لأ أهزم يوماً ؟ ! وأكون أنا من أهديت الأقل !
    هل يا ترى سوف أشعر يوماً بها لأفرح ولو لمرة وآحدة ! ؟
    أم ستكون فراشاتي, دآئماً محلقة حولها, دليل على العطاء ! ؟
    حقاً لا أعلم ! .

    ردحذف
  2. تعزف ألحان على صعيد وتر العشق نستنشق عطره من خلال بستان حرفك الذي يفيض بزهور الجنون رائع واكثر

    ردحذف