الخميس، 14 فبراير 2013

و أنا به لست بوحيدة...








أستفيق على نظرات صبي أسمر
بعينين بنيتان و يشبهه كثيرا

ملامحه تكونت بعد سكرة الشفتين
يبتسم لي و نجمة و قمر تشع من مبسمه
يشبه ابتسامته ولمعة عينيه
يفوح عطره منه
ك العبق في حقول القمح و يتدفق بي
ولا ينتهي سحره
منذ قدومه والأرض والعنان مطر وبهجة
وبخلوتي يشاركني رذاذ المطر
سأجلس معه وحيدة
و أنا به لست بوحيدة




 

هناك تعليقان (2):

  1. خطابي لك سيدتي نعم هو لك انت حلمي يا أنثى بلا حدود و أما للوجود ...
    فتحت يوما مدونتك بالصدفة وجدت هذه العبارة وينك ؟ اناديك !!! تعالى ... فعلا احسست انك تناديني ... حيث كنت ابحث عن ذاتي ... من يومها صرت انتي ذاتي و كل فلسفة حياتي ... حيث عشقت فيك كل النساء ... أما ...و أختا ... صديقتا ... عشيقة ...
    من يومها سيدتي لم أعد وحيدا ... من يومها صارت كلماتك لي و لي وحدي ... من يومها اصبحت سعيدا ...
    في النهاية انا بك لست وحيد
    ... طفلك العاشق الحالم ...

    ردحذف
  2. ابتلت عروق السماء بحبك وانهمرت قطرات الفرح بالقلب حضورك يرتفع سور الأماني والنور في زوايا الروح

    ردحذف