الخميس، 8 نوفمبر 2012

كنت له الحكاية...وكنت له القصيد..







كنت له الحكاية , وكنت له القصيد
وظننت أن أبقى نهاية الحكاية

و أن أبقى قصيدته الخالدة
لم أعلم أني أخطأت بالحبيب
و أنه جعل في عالمي جرحا أليم
أشعر بضجيج الوجع بأركاني
وشتات بعثر أعماق كياني
حصرني بين ألم العشق و الفراق
لا أعرف نصيب زماني
أيام ضائعة في مدن الوجع
تائهة
حزينة
عاشقة
أغرق في آلام الحب وحيدة
أعاني ألم الشوق والحياة الحزينة
أتعلق بحبال الذكريات




لأغوص في سواد عينه وأعود لعالمه
لأمارس طقوس أنوثتي الغريبة

احتضن رعشات جنونه
وأسقيه من شفاهي ترياق المطر
ولا أجد من يغسل دموع جروحي
أبكي مع نجمات السماء
والنسيم يستنشق جروحي الأليمة
لا اجد الا الأختفاء بين أحضان الزمان
وأرتمي بين الغيمات
شاردة الذهن بلا إحساس
لوعته أنستني من أنا
وأنستنى مسائي

  نهاري
  وراحة بالي
لا أعرف من أين أبدأ ومن أين أنتهي
ولم أبقى له الحكاية , ولا حرف من القصيد



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق